Billet d'humeur

بالفلاّقي : التهرب الضريبي و الإرهاب، رسالة إلى الشعب التونسي

مشكلة التوانسة، عامة الشعب من التوانسة، أنهم موش فاهمين انو الفلوس هي العامل الوحيد، في الحرب الشرسة الي تتعرضلها بلادهم، و ديارهم و قوتهم و حياتهم، و راحة بالهم على صغارهم، و اماتهم و اخواتهم و أحبابهم… الفلوس هي الاقتصاد، الفلوس هي ميزانية الدولة، هي قدرتها على توفير تجهيزات لجيشها و امنها، و تدريبهم تدريب عالي، هي قدرتها على تحسين مستوى العيش في مناطق الفقر، حيث يترعرع شيطان اليأس الذي يقود للإرهاب الدموي الغاشم

الاقتصاد هو خلق الثروة، و الثروة ما يخلقها الا العمل والقراية، القراية و العمل ب1000% من طاقتنا، العمل يخلق ثروة، و الثروة تخلق مواطن شغل جديدة للبطالة، و العمل و خلق الثروة هو الي يوفر أكثر ضرائب و أداءات للدولة، الضرائب و الاداءات هي الي يصرف منها الشّعب التّونسي، على صحتو و قرايتو و امنو و غيرهم… أوّلا الخدمة و ثانيا خلاص الضّرائب الواجبة علينا… و هوني عندي ما نقول لبرشا ناس

لبعض رجال الأعمال الي يخدمو في مخاخهم عالفيسك، باش ما يخلصوش الواجب عليهم، نقول : انتوما تسرقو في ارواحكم بالنهاية، لأن انهيار تونس هو نهاية تمتعكم بما انتم فيه، و تهناو، ما عندكم وين تمشيو و تفرحو، حتى لو خليتو أهل البلاء في بلاهم، باش تعيشو كلاب في بلاد الناس، و باش تعيشو مع حقيقتكم الي تعرفوها : انتم من أسباب خراب بلادكم، انتم خونة و باش تعيشو خونة و تموتو خونة

لبعض أصحاب المهن الحرة الي يخبّيو في حقيقة مداخيلهم و يخلصوا في تفاهات للفيسك، و يقبضوا ايسباس، و يعيشوا في مستوى بعيد على حقيقة مستواهم، لو يدفعوا الواجب عليهم للعيش من خيرات هذا الشعب، انتوما تسرقوا في ارواحكم بالنهاية، لأن نهاية تونس هو نهاية عيشكم الرغد، و ما عندكم فين هاربين، الأغلبية الساحقة منكم، باش تعيش في الدم و الخراب معانا، و الي باش يصير على بو و خو و أخت و ولد و أم التونسي باش يصير على اهلكم و عليكم ، مع يقينكم، أنكم من أسباب خراب بلادكم، لأنكم سرقتوا التوانسة، و عشتوا بيناتنا، و تمتعتوا بعرقنا الي قراكم و وفرلكم كياسات و امن و إدارات و صحة عمومية، و خاصة، انتوما سراق، ما فماش كلمة أخرى لوصفكم غير أنكم سراق، و خونة زادا، اكيد خونة

للتاجر، الي يخدم في مخو، و يشوف في روحو مهف، يتعدى بين القطرة و القطرة، و بالطبيعة يشوف في روحو معلم كي يسرق الفيسك، تجارتكم مصيرها الكساد عندما يحل الخراب، حياتكم مصيرها الخراب عندما تنهار هذه الدولة، انتوما ناس تعيشوا بيناتنا، تتمتعوا بخيراتنا و امننا و تسرقوا فينا، انتوما عايشين في خير خاطركم في بلاد اسمها تونس، فيها دولة و إدارة و صحة و تعليم و امن و جيش، مهما كان مستواهم، هوما موجودين على قدر ما نجمنا نعملوا، و انتوما تتمتعوا بيهم، انتوما سراق، ما فماش كلمة أخرى غير أنكم سراق، و خونة زادا، اكيد خونة

المواطن، الي يقبض كراء دارو و ما يخلص حتى فرنك ضرائب، الي يبيع دارو و الا كرهبتو و ما يخلص حتى فرنك ضرائب، الي يشري سلعة مهربة خاطرها ارخص، و يعبي ايصونص ليبيا و الجزائر خاطرهم ارخص، و يدفع رشوة باش يقضي امورو، تخديم المخ هايل و تعدي بيه في امورك؟ أي و الفلوس الي مشات لجيب المهربين و انت تمتعت بيها نهارين و ضاعت عالميزانية، منين باش نجيبوها حسب رايك؟ ماهي زيادة في أسعار السلع المدعمة و الكهرباء و الماء و غيرهم؟ ماهو سبيطارات في حالة مزرية، و تعليم تاعب لصغارك و غياب الأمن و الجيش المدربين و المجهزين لحمايتك… و بالنهاية مزيد من الفقر و الحقد، الي يخلق مجرمة و أرهابيين

للشباب، الي يفكر بمنطق « ما عندي ما نخسر »، والله نأكدلكم أنكم لمّا تكتشفو أنّو خسارة أبسط مقومات الحياة لاهلكم و احبتكم، هي أعظم الخسائر، الشباب هو شعور بالقوة، لا شيئ غير القوة، لكنه شعور زائف لا ندرك تفاهته إلا بمرور الزمن

للسياسيين الي مرّوا على تونس من 2011 الى اليوم، راهي حلمتنا ضاعت، و مشكلتنا انو حلمنا و انتوما بعتولنا الحلمة في حملاتكم الانتخابية البرلمانية و التأسيسية و الرئاسية و البلدية، و اذا ما حققتوش وعودكم معناها انتم فشلتو، ما عندكم حتى عذر، لا ظروف امنية لا اضرابات لا مشاحنات سياسية لا ادارة ثقيلة لا دولة عميقة، لما اعطيتونا وعودكم المتتالية، كنتو تعرفو الشي هذا، و ماكمش داخلين تحكمو في الشعب السويسري، يعني عدم تحقيق الوعود معناها فشلتو، لا شي اخر، و خيبة الامل الشعبية في السياسيين سببها فشلكم هذا… و صدقوني، الي خدم مخو على مصلحتو قبل مصلحة تونس،باش يتحاسب بطريقة او بأخرى باش يتحاسب، الدنيا هكا، الطبيعة تكره الحوايج المعوجة و الحساب جاي بطريقة او بأخرى و لابد لكل بشر انو يخلص اخطاؤو بطريقة او اخرى

للشرفاء من هذا الشعب سواء رجال أعمال أو أصحاب مهن حرة أو تجار أو مواطنين أو غيرهم، إياكم و ثقافة « هوكا الناس الكل تسرق » إياكم و ثقافة « الحوتة خامرة من راسها » إياكم و ثقافة الحمقى الذين لا يرون في هذه الدولة إلا عيوبها، العيوب موجودة و كثيرة، لكن لإصلاحها يجب أولا الحفاظ على هذا الوطن، و الحفاظ على بلادنا يبدأ بالاخلاص في العمل مهما كانت العيوب الآنية… كل واحد فينا يبدأ بروحو، و الخونة مصيرهم مزبلة التاريخ

les commentaires

comments

Les plus populaires