Economie

بالفلاقي : قدّاش كلفة الاضراب متاع اليوم ؟

كلفة الإضراب كثر عليها الحديث و كل حد يعطي رقم، نحاولو نفهمو مع بعضنا

السؤال الاهم هو : الكلفة بالنسبة لشكون؟

يعني الكلفة بالنسبة لآلاف الشركات الخاصة الي تتعامل مع الإدارة، اليوم عندهم تعطيل في وثائقهم او في خدمتهم او في خلاصهم، او عمالهم الي كا يلقاوش وسائل نقل.. و هذي حتى حد ما ينجم يقيّمها في تونس… هب خسائر و تعطيلات باش تتحملها كل شركة وحدها، كيف كيف الكلفة الشخصية بالنسبة للمواطن الي يتعامل مع الادارة حتى حد ما ينجم يقيّمها

الكلفة بالنسبة لميزانية الدولة، هي الجباية الي يتم اقتطاعها اثر يوم عمل، و في تونس الميزانية تجمع في حوالي 21% ضرائب على كل يوم عمل

احنا المنتوج الداخلي الخام متاعنا يقدر بحوالي 117 مليار دينار سنة 2019… الادارات العمومية تساهم بحوالي 21% من هذا المبلغ، يعني حوالي 25 مليار دينار على عام، اذا اعتبرنا انو في العام فما 288 يوم عمل فعلي، يكون المبلغ 85 مليون دينار، و الضرائب الناقصة من ميزانية الدولة في حدود 18 مليون دينار ، نزيدوهم بنفس المنطق، الضرائب الي باش تنقص بسبب اضراب شركات القطاع العام (حوالي 8 مليون دينار) يطلع مجموع الضرائب الي باش تنقص حوالي 25 مليون دينار

من الجهة الثانية، فما يوم أجور موش باش يخرج من ميزانيةالدولة (حوالي 57 مليون دينار) انقصو منهم حوالي النصف اجور وزارات التعليم و التكوين و الامن و الدفاع، يعني باش يبقاو في الميزانية حوالي 28 مليون دينار اذا الوزراء قاموا بخدمتهم و قصو اجور المضربين… لكن الكلفة المستقبلية باش تكون حسب رايي تداين اضافي ب1200 مليون دينار على الاقل لتغطية هذه الزيادة لما يتفقوا عليها، و طبعا هذي ديون باش تخلصوها انتوما يا توانسة

الكلفة بالنسبة لتونس كبلاد، هي مجموع الثروة التي لم تخلق بين الادارات و الشركات العمومية (و هذي اكثر واحدة باش تتعكر حالتها باي اضراب لانها متعكرة اصلا و الخطوط الجوية التونسية بالذات حالها باش يتخرب) هو 85 مليون دينار للادارات العمومية و حوالي 38 مليون دينار للشركات العمومية… يعني 123 مليون دينار… هذي الكلفة المباشرة متاع الثروة التي لم تخلق، و طبعا كيما قلتلكم حد ما ينجم يقيم كلفة الاضراب على القطاع الخاص… و بالتالي حد ما ينجم يتوقع نقص الضرائب الي جاي من خسائر القطاع العام

فما كلفة اخرى حد ما ينجم يقيّمها، هي الوقع المعنوي لهذا الاضراب على كل المتعاملين الاقتصاديين في البلاد، و تأثيرو على نشاطهم المستقبلي

الحاصل، كل هذه الارقام مجرد تقييمات، و الكلفة الحقيقة بالرقم، حد ما ينجم يقيّمها خاطر احنا حتى شي ماهو مرقمن و مرتبط ببعضو للقيام بالاحتساب الفوري لكل شي 
الخلاصة، تونس خاسرة، و خاسرة برشا فلوس في جميع الحالات، و التاريخ هو الي باش يحكم على الناس الكل

الاقتصاد بالفلّاقي

les commentaires

comments

Les plus populaires

Nous contacter : enbref.tn1@gmail.com

Copyright © 2015-2019